• retraite

    من نحن

    في سنة 1999، أسند جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة  الجليلة للا حسناء المهمة الأولى المتمثلة في السهر على الشواطئ السياحية الأكثر تأثرا بأنشطة الإنسان.

    إنه ميلاد عملية " لنجعل شواطئنا تبتسم". التي عرفت نجاحا كبيرا من طرف المواطنين.

    وفي سنة 2001، ووعيا من صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالرهانات البيئية الكبيرة والإرث الإيكولوجي الثمين الذي يزخر به المغرب، أهدى بلده مؤسسة لحماية البيئة وكلف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء بالسهر على مآلها بتعيينها رئيسة لها.

    منذ نشأتها، طورت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة من خلال تعبئة و التزام الشركاء العموميين و الخواص برامج ومشاريع جديدة ( جودة الهواء، المدن المزهرة...) و أدخلت للمغرب أربعة برامج لمؤسسة التربية البيئية ( اللواء الازرق، الصحفيون الشباب من أجل البيئة، المدارس الإيكولوجية، و المفتاح الأخضر)

     

    الشراكة بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و مؤسسة التربية البيئية:

    سنة فقط بعد انشائها، انخرطت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في يوليوز 2002 في مؤسسة التربية البيئية( FEE) الموجودة بكوبنهاكن بالدانمارك.

    هذا الإنخراط الذي أرادت من خلاله صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أن تجعل من حماية البيئة "قضية الجميع"

    فمن خلال هذه الشراكة تحددت مهمة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في الإسراع في التوعية و التحسيس بآثار الأنشطة البشرية على البيئة التي ستسمح للجميع بالتحلي بتصرفات وسلوكيات ضرورية من أجل التنمية المستدامة .

    فمهمة مؤسسة التربية البيئية مرتبطة بكل بلد عضو فيها من خلال منظمة غير حكومية التي ستكون الفاعل المنفذ والمكلف بانجاز مختلف البرامج.

    فبالمغرب مؤسسة التربية البيئية ممثلة من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

  • retraite

التحدي، واتباع نهج مشترك.

ووعيا منها بأن جزء من الموروث البيئي للبلاد مهدد وأن الجميع في حاجة إلى مواجهة تحد لا مثيل له، لتفادي إثقال التنمية المستقبلية، بادرت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء ، بالقيام بخطوة لإيقاظ الوعي والمسؤولية المشتركة تشرك جميع الفاعلين المقتنعين بفكرة التغيير تحت لواء: "جميعا من أجل بيئتنا"

retraite

من نحن

international

مواقعنا

التحدي، واتباع نهج مشترك.

التحدي، واتباع نهج مشترك.

ووعيا منها بأن جزء من الموروث البيئي للبلاد مهدد وأن الجميع في حاجة إلى مواجهة تحد لا مثيل له، لتفادي إثقال التنمية المستقبلية، بادرت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء ، بالقيام بخطوة لإيقاظ الوعي والمسؤولية المشتركة تشرك جميع الفاعلين المقتنعين بفكرة التغيير تحت لواء: "جميعا من أجل بيئتنا"

من نحن

من نحن

في سنة 1999، أسند جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة  الجليلة للا حسناء المهمة الأولى المتمثلة في السهر على الشواطئ السياحية الأكثر تأثرا بأنشطة الإنسان.

إنه ميلاد عملية " لنجعل شواطئنا تبتسم". التي عرفت نجاحا كبيرا من طرف المواطنين.

وفي سنة 2001، ووعيا من صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالرهانات البيئية الكبيرة والإرث الإيكولوجي الثمين الذي يزخر به المغرب، أهدى بلده مؤسسة لحماية البيئة وكلف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء بالسهر على مآلها بتعيينها رئيسة لها.

منذ نشأتها، طورت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة من خلال تعبئة و التزام الشركاء العموميين و الخواص برامج ومشاريع جديدة ( جودة الهواء، المدن المزهرة...) و أدخلت للمغرب أربعة برامج لمؤسسة التربية البيئية ( اللواء الازرق، الصحفيون الشباب من أجل البيئة، المدارس الإيكولوجية، و المفتاح الأخضر)

 

الشراكة بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و مؤسسة التربية البيئية:

سنة فقط بعد انشائها، انخرطت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في يوليوز 2002 في مؤسسة التربية البيئية( FEE) الموجودة بكوبنهاكن بالدانمارك.

هذا الإنخراط الذي أرادت من خلاله صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أن تجعل من حماية البيئة "قضية الجميع"

فمن خلال هذه الشراكة تحددت مهمة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في الإسراع في التوعية و التحسيس بآثار الأنشطة البشرية على البيئة التي ستسمح للجميع بالتحلي بتصرفات وسلوكيات ضرورية من أجل التنمية المستدامة .

فمهمة مؤسسة التربية البيئية مرتبطة بكل بلد عضو فيها من خلال منظمة غير حكومية التي ستكون الفاعل المنفذ والمكلف بانجاز مختلف البرامج.

فبالمغرب مؤسسة التربية البيئية ممثلة من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.